وكم لله من لطفٍ خفيٍّ يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ. فَفَرَّجَ كُرْبَة َ(( القَلْبِ الشَّجِيِّ وكم أمرٍ تساءُ ب…
جاري التحويل... اضغط هنا إذا لم يتم التحويل تلقائياً