عاد الإمام سفيان الثوري إلى وطنه، وكان قراره قد حسم بالفعل. لكنه لم يدخل بعد على أمه التي كانت تنتظره، وقلبها يحدثها بقدومه. فماذا سيحدث ؟ تابعونا اليوم في حلق…
جاري التحويل... اضغط هنا إذا لم يتم التحويل تلقائياً